حماية آبل الذاتية تُحصّنها من انقطاع CrowdStrike

تسببت شركة CrowdStrike في أكبر انقطاع لتكنولوجيا المعلومات منذ عقود صباح يوم الجمعة بسبب خطأ برمجي كبير. أثرت هذه المشكلة على قطاعات عديدة حول العالم بما في ذلك شركات الطيران، الرعاية الصحية، تجارة التجزئة، والمكاتب. كان دور CrowdStrike يتمثل في منع الهجمات الإلكترونية الكبرى، ولكن هذا الخطأ كلف الصناعة المليارات، وأثر على حوالي 8.5 مليار جهاز يعمل ببرامج مايكروسوفت.

يعتبر منتج CrowdStrike الرئيسي، Falcon، نظام مراقبة يراقب النشاط المشبوه على أجهزة الكمبيوتر. وأوضح كومار ريتيش، مؤسس شركة Cyfirma للأمن السيبراني، أن Falcon يرسل معلومات إلى مركز القيادة السحابية الخاص بـ CrowdStrike للتحليل والاستجابة عندما يكتشف تهديدات محتملة.

تعتمد مايكروسوفت، التي تبلغ قيمتها السوقية أكثر من تريليون دولار، على موردين خارجيين لتحديث برامجها، مما يستدعي الحاجة إلى إعادة تنظيم هيكلها وإنشاء قوة أمنية داخلية. أشار ريتيش إلى أن امتلاك مايكروسوفت لنظام أمني خاص بها هو السبب في أن حادثة تحديث CrowdStrike لم تؤثر على أجهزة ماك.

معظم الشركات لا تزال تعتمد على أجهزة ويندوز في عملياتها، وبالتالي فإن عدم البحث عن بدائل سيكلفها غاليًا. أثر استخدام CrowdStrike من قبل المؤسسات التي تدير العديد من الخدمات الحيوية بشكل كبير على الاقتصاد والمجتمع، وسارعت مايكروسوفت إلى ملاحظة أهمية هذا الحدث.

أكد الرئيس التنفيذي لشركة CrowdStrike أن الحادث لم يكن نتيجة لهجوم إلكتروني، لكن هذه الحادثة تزيد من القلق بشأن مستقبل الشركة واحتمال فقدانها للعديد من العملاء. أضاف ريتيش أن إصلاح المشكلة سيستغرق وقتًا حتى تعود الأنظمة إلى وضعها الطبيعي.

تؤكد مثل هذه الأحداث أهمية الاستثمار في بنية تحتية قوية لتكنولوجيا المعلومات وتوظيف قوة عاملة ماهرة لضمان عودة الشركات إلى العمل الطبيعي بأقل وقت توقف ممكن.

 

التعليق بواسطة حساب الفيسبوك
Exit mobile version