100 مليار ريال زيادة رأسمال 116 شركة سعودية مدرجة

إجراءات الموافقة على طلبات زيادة رأس المال تمر بمراحل دقيقة لدراسة الطلبات منذ الإعلان حتى استحقاق العملية

بلغت طلبات زيادة رأس المال للشركات المدرجة في السوق المالية التي وافقت عليها هيئة السوق المالية في الفترة من كانون الثاني / يناير 2018 حتى نهاية النصف الأول من عام 2022 نحو 116 طلباً، وبلغ حجم الزيادة في رأس المال هذه الشركات أكثر من 100 مليار ريال.

شبكة تك عربي

تنوع الطلبات

وأوضح وكيل هيئة السوق المالية للشركات المدرجة والمنتجات الاستثمارية عبدالله بن غنام ، أن الطلبات التي وافقت الهيئة عليها لزيادة رأس المال تنوعت بين :

  • الزيادة عن طريق الرسملة وطرح أسهم حقوق أولوية وتحويل الديون، حيث تصدرت طلبات زيادة رأس المال عن طريق إصدار رسملة بنسبة 60,3%.
  • الطلبات عن طريق طرح أسهم حقوق أولوية بنسبة 37,1%.
  • تحويل الديون 2.6% من إجمالي الموافقات.

وأكد بن غنام أن إجراءات الموافقة على طلبات زيادة رأس المال تمر بمراحل دقيقة لدراسة الطلبات منذ الإعلان حتى استحقاق العملية؛ لتتسق هذه البيانات مع مستهدفات الخطة الإستراتيجية لهيئة السوق المالية (2021-2023)، وهي أحد برامج (تطوير القطاع المالي) الذي يمثل بدوره أحد مبادرات رؤية السعودية 2030، التي تستهدف بناء سوق مالية متقدمة ومنفتحة على العالم، وقادرة على جذب رؤوس الأموال المحلية والدولية، وذات دور فاعل ومحوري في تلبية الاحتياجات التمويلية للاقتصاد ، مشيراً إلى أن الهيئة تدرك أهمية السوق المالية كقناة لبناء وتكوين رأس المال في دعم نمو الشركات واستدامتها.

استراتيجية الهيئة

وتعمل هيئة السوق المالية ضمن إستراتيجيتها على :

  • تسهيل التمويل في السوق المالية من خلال تعميق السوق.
  • تعزيز دورها في تكوين رؤوس الأموال.
  • تطوير سوق الصكوك وأدوات الدَّين.
  • تعزيز دور الصناديق التمويلي وتنميته؛ مما يسهم في إيجاد كيانات اقتصادية لدعم نمو الناتج المحلي والاقتصاد الوطني.

إجراءات ومبادرات ملائمة

كما تعمل الهيئة وفقاً لمهامها النظامية وبالتنسيق مع شركة السوق المالية السعودية (تداول) والجهات الأخرى ذات العلاقة على وضع الإجراءات والمبادرات الملائمة التي من شأنها تمكين الشركات بمختلف أنواعها، بما في ذلك الشركات المملوكة للحكومة، وغيرها من الأصول المملوكة للحكومة التي يمكن تحويلها إلى شركات من طرح أسهمها وإدراجها في السوق المالية، لتعكس الحجم الحقيقي لإسهام هذه الشركات في الاقتصاد الوطني دون إخلال بحماية المستثمرين، وتأمل الهيئة في أن يؤدي ذلك إلى إيجاد كيانات اقتصادية قادرة على دعم الاقتصاد الوطني، وإتاحة المزيد من الفرص الاستثمارية لعموم المستثمرين.

التعليق بواسطة حساب الفيسبوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى