جوجل تطلق خدمة Plus Codes على خرائطها لتحديد العناوين بدقة فى 81 دولة

تعتبر Plus Codes خدمة مفتوحة المصدر لتوفير عناوين رقمية مجانية لأي مكان على الأرض بما في ذلك المواقع التي لا تتوفر فيها عناوين رسمية دقيقة. وعوضًا عن مشاركة أسماء الشوارع والمناطق، تعتمد Plus Codes على خطوط الطول والعرض، وتعرض تسلسلًا قصيرًا للأرقام والحروف لتوفر دقة عالية في تحديد الموقع والوصول إليه.
ومنذ إطلاق الخدمة في عام 2018، تمّ اعتماد خدمة Plus Codes على نطاق واسع من المنظمات غير الحكومية، بما فيها منظمتي Addressing the Unaddressed وShelter Associates، بالإضافة إلى حكومات سابقة مثل في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء، حيث تلبي هذه الخدمة حاجة الملايين من الناس للوصول إلى العناوين المطلوبة، وتسهّل العثور على الشركات والوصول إليها.
وفضلًا عن جهود الشركة في دعم المجتمعات، إنّ فريق Google ملتزم بتمكين المستخدمين من استعمال عناوين Plus Codes بصورة مباشرة لتلبية احتياجاتهم اليومية. ولهذا الغرض، أعلنت جوجل عن إطلاق أحدث خدمة Plus Codes على خرائط جوجل في 18 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما فيها دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر والمملكة العربية السعودية وقطر والكويت والمغرب والجزائر وغيرها.
ويمكن استخدام عناوين Plus Code بكل سهولة وبساطة لاستلام الطرود وطلبيات الطعام، أو إرسال موقع المنزل للأصدقاء والأهل، من دون الحاجة للقلق حيال مشاركة موقع تقريبي مع مَعلَم مهم، أو الاعتماد على تعليمات صوتية قد تكون غير واضحة. وعند حفظ موقع “المنزل” على خرائط جوجل، سيتمكن المستخدمون من 18 دولة من رؤية أيقونة “استخدم موقعك الحالي” الجديد التي تستخدم موقع الهاتف لإصدار عنوان Plus Code (في حال كانت دقة الموقع تفي بالحد الأدنى المطلوب)، ليتم استخدامها كعناوين لمنازلهم. تتوفر الخدمة حاليًا على أجهزة أندرويد فقط، على أن تتم إتاحتها على أجهزة iOS قريبًا.

كيفية عمل الميزة:

أطلقت جوجل هذه الميزة في الهند في وقت سابق من العام الجاري، ونحن سعداء بأن Plus Codes قد ساعدت بالفعل أكثر من 500.000 مستخدم في الهند في العثور على العناوين التي يبحثون عنها لغاية الآن.
تسعى الشركة للتوسع نحو أماكن أكثر تنوعًا (بعيدًا عن المنزل والمكتب)، مع مواصلة البحث عن الفرص المتاحة للعمل مع شركات التوصيل والتجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية، لتصل هذه التجربة إلى مزيد من الناس من حول العالم.
التعليق بواسطة حساب الفيسبوك
Exit mobile version