عمر البطارية يمثل علامة استفهام كبيرة لأجهزة ماك بوك برو

عمر البطارية يمثل علامة استفهام كبيرة لأجهزة ماك بوك برو قدّمت آبل الإصدارات الجديدة من حواسيب ماك بوك برو المحمولة، وقد أتت الإصدارات الجديدة مع تحسينات متنوعة، إلى جانب التصميم الجديد مع نتوء الشاشة المعهود في هواتف آيفون، مع شرائح M1 Pro و M1 Max الأحدث والأعلى أداءًا.

اقرا المزيد:سناب شات تطلق استوديو لإنشاء إعلانات الواقع المعزز

ولعل واحد من أهم العوامل بالنسبة لأي حاسب شخصي محمول هو عمر البطارية. ويبدو أن شركة آبل متفائلة إلى حد كبير بهذا الخصوص. حيث إنها صرحت رسميًا أثناء الحدث بأن إصدار 16 إنش من ماك بوك برو هو الأفضل من حيث عمر البطارية.

إلا أن آبل قد اعتمدت على معيار غريب جدًا في توضيح مدى حسن بطاريات ماك بوك برو، وهو عدد ساعات تشغيل الفيديو. حيث ذكرت الشركة أن إصدار 14 إنش من ماك بوك برو سيدعم تشغيل الفيديو لمدة 17 ساعة، في مقابل 21 ساعة لإصدار 16 إنش.

ويرى الخبراء أن الاعتماد على معيار مثل عدد ساعات تشغيل المحتوى المرئي هو معيار غير دقيق في الحكم على بطاريات أجهزة الحاسب المحمول. وذلك حيث ذكرت آبل أن هذه المدة التقديرية هي مدة تشغيل المحتوى عبر تطبيق Apple TV.

وفي واقع الحال، تضم المعالجات الحديثة أجزاء مخصصة لتشغيل المحتوى المرئي عمومًا دون استهلاك الطاقة. ولذلك فإن البعض يرى أن آبل كانت تتفاخر فقط. ولا تقدم قياسات فعلية لمستوى البطاريات في الإصدارات الجديدة.

عمر بطارية ماك بوك برو

كشفت الاختبارات المتعلقة بتصفح الإنترنت بأن تصفح 25 موقعًا من مواقع الإنترنت الشهيرة بالاعتماد على واي-فاي في الإصدارات الجديدة من حاسب آبل الشخصي يستهلك طاقة كبيرة. وذلك في ظل الاعتماد على مستوى سطوع 8″.

وذلك حيث إن إصدار 16 بوصة الأحدث، ذو المعالج الأحدث، قد فشل في التفوق على ماك بوك إير ذو شريحة M1. حيث إنه قد تحمل لمدة 14 ساعة في مقابل 15 ساعة لماك بوك إير.

وقد صدرت النتائج من آبل نفسها. والتي اعتمدت بشكل رئيسي على متصفح سفاري الخاص بها في القياس، بدلًا من الاعتماد على متصفح جوجل كروم الأكثر انتشارًا، والأكثر استهلاكًا للطاقة.

وبالحديث عن الأرقام فإن إصدار 14 إنش من ماك بوك برو يأتي مع بطارية بقدرة 70 واط-ساعة. في حين أن إصدار 16 إنش يأتي مع بطارية بسعة 100 واط-ساعة. ولكن وبشكل عام فإن الحواسيب الجديدة تقدم أداء بطارية أفضل من إصدارات إنتل. لكن كل في الأمر هو أن آبل قد بالغت قليلًا.

كما أن آبل قد استخدمت نفس الخدعة في العام الماضي. حيث قارنت بين شريحة M1 الجديدة بتصميم ARM، ومعالجات إنتل ذات التصميم الأقدم.

اقرا المزيد:سكوير تتطلع إلى بناء نظام لتعدين بيتكوين

التعليق بواسطة حساب الفيسبوك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى