وظائف لا يُمكن أن تحتلها الروبوتات من البشر

خلال الـ12 سنة القادمة، سيخسر حوالي 800 مليون شخص وظائفهم بفعل استيلاء الروبوتات عليها، وذلك حسب دراسة أجرتها McKinsey Global في عام 2017 في 46 دولة مختلفة.

كما وجد باحثون من جامعة أكسفورد أن 47% من العاملين في الولايات المتحدة الأمريكية قد يجدون أنفسهم عاطلين عن العمل بعد أن تستولي الآلات عليها خلال السنوات المقبلة.

لكن وظائف قليلة ستُحافظ على العنصر البشري ولن تحتركها التقنية المتطورة، على الرغم من تطور الذكاء الاصطناعي.

المبدعين

إحدى فئات الوظائف التي تقع في الجانب الآمن هي وظيفة الفنانين والمغنيين والموسيقيين وكل من يتمتع بموهبة إبداعية قام بتوظيفها لتُدر له المال. إذ لا يُمكن أن تُنتج البيانات عملًا إبداعيًا حقيقيًا من شأنه جذب الجمهور، لأن هذه الأعمال تنبع بالأساس من العواطف البشرية.

صيانة الآلات

على الرغم من أن الآلات لديها قدرة على تجميع الأشياء أسرع من أي إنسان، إلا أنها لا تمتلك التحليلات والخبرات في حل مشاكل خط الإنتاج. من هنا كانت وظيفة عامل صيانة خط الإنتاج من الوظائف التي يُستبعد أن تستولي عليها آلات معرّضة للخراب.

مصفف الشعر والحلّاق

على الرغم من محاولات إنتاج آلات قص شعر ذاتية في الماضي، إلا أنها تتطلب مهارة كبيرة ويصعب أتمتتها. أضف إلى ذلك أن مهمة الحلّاق واستعماله لأدوات حادة تجعل من الصعب الاعتماد على آلات معرّضة للخلل فجأة في تصفيف الشعر والتعامل مع رأس الزبون.

المعالجين والعاملين الاجتماعيين

من المُحتمل أن تظهر مهنة جديدة في مجال أتمتة العمل وهي المشاركة في مساعدة الناس على شفاء العقل، لكن هذا لا يعني استبعاد العنصر البشري. ذك لأن العامل الاجتماعي والمعالج النفسي يستخدم العاطفة والمشاعر قبل العقل في الاستماع لمشاكل الناس ومحاولة إخراجهم منها. حيث يُقدّم المعالج النصيحة بناءًا على التجارب المشتركة، بدلًا من مجرد منطق يستند إلى البيانات.

المعلّم

المعلمون هم في الغالب الأبطال المجهولون في مجتمعنا. فهم الأكثر طاقة ويتقاضون أجورًا زهيدة مقارنةً بعملهم الأهم على الإطلاق، رعاية شباب المستقبل.

وعلى الرغم من التطور الهائل في الروبوتات والذكاء الاصطناعي، إلا أنه من الصعب الاعتماد على آلات في تعليم الأطفال مهارات الحياة، والتعاطف، والتفاهم المبني على الأخلاق.

موظفو الرعاية الصحية

من المرجّح أن لا تستولي الروبوتات على مهام الأطباء والممرضات. إذ لن تتفوّق الروبوتات على قدرة العاملين في مجال الصحة بالتواصل مع المرضى وتحليل مشاعرهم وفهمهم بالطريقة التي يسيتطيع بها الإنسان.

إضافةً إلى المهارات العقلية، يحتاج العامل في مجال الصحة إلى الذكاء الاجتماعي في التواصل مع المريض، وهو ما تفتقر إليه الآلات.

مقدمو الرعاية

من جليسي الأطفال إلى العاملين في دور الحضانة ودور المسنين ورياض الأطفال، يصعب أن يتم استبدال مهام هؤلاء بالآلات التي تُفكّر وفق تحليل البيانات وتغليب المنطق. أضف إلى ذلك أن الفئة المستهدفة في هذه الأعمال لا تشعر بالأمان عند التعامل مع آلات.

اقرأ المزيد: باحثون يطورون تقنية لتعليم الروبوتات المشي على غرار البشر بالتعاون مع فيس بوك

التعليق بواسطة حساب الفيسبوك

زر الذهاب إلى الأعلى